Yahoo!

«حذاء السندريلا»

كتبها د. محمد عزيز العلي ، في 1 أيار 2007 الساعة: 19:23 م

1 في عمر كل منا ثمة فترة يتبلد فيها الإنسان ويصبح /تنبلاً/ بكل ما في هذه الكلمة من معنى, ولكنها مع كل شروطها تستمر أحياناً في تلبّس بعض الأفراد فتلازمهم طوال حياتهم فلا يستطيعون الفكاك منها إذا أرادوا وتبقى مهيمنة على الشخصية وسلوكها في البيت والعمل والشارع وفي الحياة بشكل عام, وإذا أردنا إخراجهم من هذه الحالة فنحن ولا شك سنفشل لأننا لا نمتلك شروط دخول اللعبة والتحولات الضرورية‏ مثل هؤلاء الذين يظنون أنفسهم سادة يستحقون صدارة المجالس ولكننا نفاجأ دائماً بأن موقعهم على العتبات وبين الأحذية التي نقرأ أحياناً بأن بعض الحرامية يسرقونها في غفلة من المصلّين الذين يتواصلون مع القيم العليا السامية أو في غفلة من أهل الحوار الذين يفتتحون جلساتهم وهم يأكلون البرازق الشامية.‏ 2 في متابعة الإنسان الذي يعرف حدوده لأمثال هؤلاء الذين يدّعون بأنهم يعرفون الألغاز والأسرار والمفردات وكل شيء عصيٍّ في هذه الدنيا, يدرك كمية الغرور التي يمتلكونها, فيظنون أنفسهم في مرتبة قمم الأشجار السامقة ولديهم جذور السنديان والبلوط, والويل كل الويل لمن يتجرأ وينظر إليهم أو يقترب منهم, فهم وحدهم ممن يعلم كيف يناور ويتحول ويتقلب ويعطي لنفسه الحق في الكلام والنقد ولهذا لا يجوز لأحد أن يوجه إليهم ملاحظة أو يخدش صفاتهم بنقد,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد الجلاء

كتبها د. محمد عزيز العلي ، في 28 نيسان 2007 الساعة: 05:00 ص

  قال أحد الزملاء : دعوني أمضي في طريقي وأختلي بنفسي هذه الليلة فقد كاد عيد الجلاء أن يداهمني ولم أكتب شيئاً .و قلتُ في سري ماذا يكتبُ واحدنا ونحن على أبواب هذا العيد العظيم ؟ هل هو يوم عادي أم أنه أكبر من الكتابة و الخواطر و التداعيات التي قد تخطر و قد لا تخطر على البال ؟ إنه لا يداهم أحداً يا صديقي و لكنه يسكن في نسيج الذاكرة و الوجدان و لا يفارق ضمائرنا التي ربتنا على الاحتفاء بقدسية هذا العيد و رمزيته الكبيرة و لهذا فإن حضوره عظيم و شعورنا به كبير جداً .
سمَوه عيد الجلاء , جلاء  المستعمر الأجنبي عن بلادنا , و هو بحق عيد الواهبين أرواحهم دفاعاً عن تراب الوطن وبحره وسمائه , وسمَوه عيد الفتوح لأنه اليوم الذي فتح الله به لشعبنا العربي السوري أبواب النصر و الحرية والكرامة و الوطنية التي يطفح  بها و جدان كل فرد في سوريا العربية الأبية.
المستعمر الفرنسي طوال ربع قرن من الزمن لم يجد في بلادنا إلا النضال و التضحية دفاعاً عن الوطن و قدسيته منذ اللحظة التي اجتاز فيها الحدود حيث استقبله أبناء الشعب الأباة بمعركة ميسلون الدامية و سقط الشهداء الميامين على تراب ميسلون ورووه بالدماء الزكية و في المقدمة وزير الحربية الشجاع يوسف العظمة الذي أبى أن تُحتل دمشق دون مقاومة . أرشيف الدولة الفرنسية يؤكد كفاح شعبنا كما تؤكد الوقائع أن الثورة السورية العظيمة التي أعلنت الجهاد في كل مكان في الساحل السوري و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb